الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
452
الدين والإسلام أو الدعوة الإسلامية
وعليه ، فلا إشكال . كما أنّنا قد استعملناه بمعنى : التقدّم كثيراً . وقد نستعمل الوسط بمعنى : البيئة والمحيط ؛ لأنّه ورد فيها هكذا : وسط القوم والمكان يسطهم وسطاً وسطة : جلس وسطهم ، فهو واسطة . وقالوا في البيئة : إنّها المنزل « 1 » . وهما - كما ترى - يتقاربان أو يستويان . * المطابقة بين المبتدأ والخبر في التذكير والتأنيث غير معتبرة في كلّ مورد . والنحويّون يقولون : ( الكلمة قول مفرد ) « 2 » . وقولنا ( صفحة 95 ) : ( والوقفة عند تلك الاحتمالات مخلٌّ بنظام الكون ) إنّما المراد عمل مخلٌّ أو شيء أو شبه ذلك من الأسماء العامّة ، كما يدلّ المقام عليه . * وقع في كلامنا استعمال ( أراكين ) في مقام أو مقامين « 3 » . وهو جمع أركون : الدهقان العظيم « 4 » . * ( صفحة 287 ) : ( كأنّ ذلك تحقيقاً لقول ذلك الوديع ) . هو مفعول مطلق مسلّط عليه عامل من لفظه واجب الحذف ، على نحو : ( سقياً ورعياً ) . والغرض التأكيد ( كأنّ ذلك محقّق تحقيقاً ) . * قد استعملنا مادّة ( التحوير ) في موردين أو ثلاث .
--> ( 1 ) راجع : العين للفراهيدي 8 : 411 ، صحاح اللغة 1 : 37 . ( 2 ) انظر : أوضح المسالك 1 : 20 - 21 ، شرح شذور الذهب 11 ، قطر الندى 11 ، شرح ابن عقيل 1 : 16 . ( 3 ) لاحظ ص 96 و 240 من الكتاب . ( 4 ) لاحظ : تهذيب اللغة 10 : 109 ، القاموس المحيط 4 : 231 .